وزارة الزراعة والري: تطوير القطاع الزراعي وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مدخل أساسي لتحقيق الأمن الغذائي بالسودان
//////////////////
الخرطوم 16/ 10 /2026
✍🏻 سامية عبدالله
أكدت وكيل وزارة الزراعة والري المكلف قطاع الزراعة دكتورة فاطمة محمد أحمد رحمة في كلمتها التي قدمتها صباح اليوم بمناسبة الاحتفال بيوم الغذاء العالمي والذي يحتفل به كل عام في السادس عشر من شهر اكتوبر اكدت أن القطاع الزراعي يمثل إحدى الركائز الاستراتيجية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في السودان، باعتباره المصدر الرئيسي للغذاء، وأحد أهم محركات توفير فرص العمل وتحسين سبل كسب العيش، فضلاً عن دوره المحوري في تحقيق التنمية الريفية والحد من الفقر وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
وأوضحت فاطمة أن تحقيق الأمن الغذائي يتطلب الانتقال من التركيز على زيادة الإنتاج وحدها إلى تبني رؤية متكاملة لتطوير القطاع الزراعي، تشمل رفع الإنتاجية، وتحسين جودة المنتجات، وتطوير سلاسل القيمة الزراعية، وتعزيز التصنيع الزراعي، وتقليل الفاقد والهدر، وتوسيع فرص الوصول إلى الأسواق، بما يسهم في زيادة دخول المنتجين وتحسين قدرة المواطنين على الحصول على الغذاء.
وأشارت إلى أن التغيرات المناخية وشح الموارد المائية وتدهور الأراضي وارتفاع تكاليف الإنتاج تمثل تحديات متزايدة أمام القطاع الزراعي، الأمر الذي يستدعي تعزيز الاستثمار في البحث العلمي الزراعي، وتطوير التقانات الحديثة، والتوسع في تطبيق الممارسات الزراعية الذكية مناخياً، وتحسين إدارة الموارد الطبيعية، بما يضمن استدامة الإنتاج للأجيال الحالية والقادمة.
وأكدت وكيل الوزارة أن السودان يمتلك مقومات زراعية وإنتاجية كبيرة تؤهله للإسهام بفاعلية في تحقيق الأمن الغذائي الوطني والإقليمي، في مقدمتها المساحات الزراعية الواسعة، وتنوع الموارد المائية، والثروة الحيوانية الكبيرة، والتنوع المناخي والبيئي الذي يتيح فرصاً واسعة لتطوير الإنتاج الزراعي والحيواني.
وشددت على أن الاستفادة المثلى من هذه الإمكانات تتطلب تضافر الجهود الوطنية، وتطوير السياسات والاستراتيجيات الزراعية، وتعبئة الموارد المالية والفنية، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الإقليمية والدولية، إلى جانب تمكين صغار المزارعين والمنتجين، ودعم المرأة الريفية والشباب، والتوسع في خدمات الإرشاد والتمويل الزراعي، وتحسين البنية التحتية للإنتاج والتخزين والنقل والتسويق.
وأضافت أن تطوير القطاع الزراعي لا يقتصر على زيادة حجم الإنتاج، بل يمتد إلى بناء منظومة إنتاجية متكاملة تعزز القيمة المضافة للمنتجات المحلية، وتدعم الصناعات الزراعية، وتفتح آفاقاً أوسع أمام المنتجين للوصول إلى الأسواق، بما يسهم في تحقيق عوائد اقتصادية أفضل وتعزيز تنافسية المنتجات السودانية.
وفي ظل الظروف الاستثنائية والتحديات التي تمر بها البلاد، أكدت فاطمة رحمة تزايد أهمية القطاع الزراعي باعتباره أحد أهم محركات التعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار، ومصدراً رئيسياً لتعزيز صمود المجتمعات المحلية، وتوفير فرص العمل، وتحسين سبل المعيشة، وترسيخ دعائم الأمن الغذائي والتغذوي.
وأوضحت أن النهوض بالقطاع الزراعي يمثل مدخلاً أساسياً لدعم الاقتصاد الوطني، وتنشيط المجتمعات الريفية، وتوسيع فرص الاستثمار والإنتاج، فضلاً عن دوره في تعزيز قدرة البلاد على مواجهة الأزمات الغذائية والاقتصادية وتحقيق الاستقرار المستدام.
وشددت على ضرورة إعطاء الأولوية للمشروعات الزراعية ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين، وتوسيع فرص التمويل والاستثمار، وتطوير نظم الإنتاج والتسويق، بما يضمن استمرارية النشاط الزراعي ويعزز قدرة المزارعين والمنتجين على تجاوز التحديات الراهنة.
وأكدت أن تحقيق الأمن الغذائي مسؤولية مشتركة لا تستطيع جهة واحدة النهوض بها منفردة، بل يتطلب بناء شراكات فاعلة بين القطاعين العام والخاص، والمؤسسات البحثية والأكاديمية، والمنظمات الدولية والإقليمية، ومنظمات المجتمع المدني، والمزارعين والمنتجين.
وفي هذا السياق، ثمّنت رحمة الدور الذي تضطلع به منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وشركاء التنمية، في دعم جهود السودان الرامية إلى تطوير القطاع الزراعي، وتعزيز القدرات الوطنية، وتحسين سبل كسب العيش، ودعم المنتجين في المناطق الريفية.
وأكدت تطلعها إلى توسيع مجالات التعاون والشراكة مع منظمة الفاو وسائر الشركاء، من خلال تنفيذ برامج ومشروعات عملية تستجيب للأولويات الوطنية، وتدعم استدامة الإنتاج الزراعي، وتسهم في تطوير التقانات الزراعية، وبناء القدرات، وتحسين إدارة الموارد الطبيعية، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود.
كما شددت على أهمية توجيه الشراكات نحو مشروعات مستدامة تحقق أثراً ملموساً في حياة المزارعين والمنتجين، وتدعم سلاسل الإمداد الغذائي، وتقلل الفاقد، وتوسع فرص الاستثمار في مجالات الإنتاج والتصنيع والتخزين والتسويق الزراعي.
وفي ختام الكلمة، تقدمت وكيل وزارة الزراعة والري بالشكر والتقدير لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وجميع الشركاء والمنظمات الوطنية والدولية، والعاملين في القطاع الزراعي، والمزارعين والمنتجين، تقديراً لجهودهم المتواصلة في سبيل توفير الغذاء والمحافظة على استمرارية الإنتاج رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأكدت أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود وتوحيد المبادرات وتعزيز التنسيق بين جميع الجهات ذات الصلة، من أجل بناء قطاع زراعي أكثر كفاءة واستدامة، قادر على تلبية الاحتياجات الغذائية، ودعم الاقتصاد الوطني، والإسهام في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في السودان.
المصدر: إعلام وزارة الزراعة والري
اجتماعات الدورة العادية ( 176) لمجلس منظمة الاغذية والزراعة للأمم المتحدة( الفاو)
روما ٣ ديسمبر ٢٠٢٤ اجتماعات الدورة العادية ( 176) لمجلس منظمة الاغذية والزراعة للأمم المتحدة( الفاو). خاطب معالي السيد/ د. ابوبكر عمر البشرى وزير الزراعة والغابات،بروما، مساء يوم الثلاثاء ، 3 ديسمبر 2024م، الدورة العادية رقم (176) لمجلس منظمة الفاو، المنعقدة خلال الفترة من 2 الى 6 ديسمبر 2024م ، برئاسة المنظمة بروما . إبتدر معالي وزير الزراعة والغابات د.ابوبكر عمرالبشرى، بيانه بشأن تحديات الامن الغذائي ودوافعه مشيرا الى أن النزاعات تمثل احد العوامل الرئيسية لانعدام الغذاء مما يؤدي إلى تفاقم الازمات الانسانية استعرض سيادته جهود الحكومة من أجل إيصال المساعدات الإنسانية لكافة المواطنين المحاصرين في الولايات التى يسيطر عليها مليشيا الدعم السريع ، وذلك عن طريق فتح جميع المعابر والمطارات ، بجانب توفير الخدمات الأساسية في المناطق التى تم آستردادها من مليشيا الدعم السريع، وذلك في إطار الإستجابة للعودة الطوعية للمواطنين التى تشهدها ولايات السودان، فضلا عن الانتصارات الكبيرة التى تحققها القوات المسلحة بإسترداد مدن السودان التى كانت تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع. ...
Comments
Post a Comment