# وزير الزراعة والري الاتحادي: نهر النيل مؤهلة لتحقيق الأمن الغذائي وزيادة الصادرات
**26 أغسطس 2026م**
**نهر النيل – إعلام وزارة الزراعة والري**
**✍️ سامية عبدالله**
وصل وزير الزراعة والري الاتحادي، البروفيسور عصمت قرشي، والوفد المرافق له إلى ولاية نهر النيل، في إطار متابعته للموسم الزراعي الصيفي الحالي، وكان في استقباله والي الولاية، الدكتور محمد البدوي عبد الماجد أبو قرون، وعدد من قيادات حكومة الولاية.
وعقد الوزير، فور وصوله، اجتماعًا بأمانة حكومة الولاية برئاسة والي نهر النيل، وبحضور مدير عام البنك الزراعي السوداني، صلاح الدين محمد عبد الرحيم، ووزير الزراعة والثروة الحيوانية بالولاية، المهندس عبد الوهاب سليمان، إلى جانب عدد من المديرين العامين بوزارة الزراعة والري وقيادات حكومة الولاية.
وأكد والي نهر النيل أن الولاية تضع القطاع الزراعي في مقدمة أولوياتها، باعتباره المخرج الحقيقي للاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى ما تتمتع به من أراضٍ صالحة للزراعة، وتنوع في المحاصيل الزراعية والبستانية.
وأوضح أن استراتيجية الولاية تقوم على التوسع الرأسي لزيادة الإنتاجية، وربط الزراعة بالصناعة والتصنيع الزراعي، والتوجه نحو زيادة الصادرات وفتح أسواق خارجية لمنتجات الولاية. كما أشار إلى جهود الولاية في تهيئة مواعين الصادر، ومن بينها تطوير وتوسعة مطار عطبرة والميناء الجاف بعطبرة.
واستعرض الوالي أبرز التحديات التي تواجه القطاع الزراعي، وفي مقدمتها الآفات الزراعية، ومشكلات الكهرباء، والحاجة إلى استصلاح بعض الأراضي، داعيًا إلى مزيد من الدعم للقطاع، خاصة في مجال الآليات والمعدات، وتفعيل دور المهندس الزراعي.
وأشاد والي نهر النيل بتجربة منظمة جايكا اليابانية في زراعة الأرز بمشروع العالياب الزراعي، كما ثمّن أداء صندوق نقل التقانة بالولاية، داعيًا إلى دعمه وتمكينه من مواصلة دوره في تطوير الإنتاج الزراعي.
من جانبه، أكد وزير الزراعة والري الاتحادي، البروفيسور عصمت قرشي، دعمه الكامل للقطاع الزراعي بولاية نهر النيل، مشيدًا بالدور الذي قامت به الولاية في تأمين الغذاء واستضافة وإيواء ملايين المواطنين خلال فترة الحرب، ووصفها بأنها كانت بمثابة صمام أمان ودرع في مواجهة المؤامرة التي استهدفت البلاد وهويتها ومواردها.
وأشاد الوزير بالاستراتيجية الزراعية التي طرحتها حكومة الولاية، مؤكدًا توافقها مع رؤية حكومة الأمل، ومشيرًا إلى أن النهضة الزراعية والصناعية التي تشهدها ولاية نهر النيل يمكن أن تكون نموذجًا يمتد إلى بقية ولايات السودان.
وفي السياق، استعرض الوزير جهود وزارته للنهوض بالقطاع الزراعي، موضحًا أن التمويل خلال المواسم المقبلة سيتجه بصورة أكبر نحو تمويل سلاسل قيمة المحاصيل، بما يشمل عمليات الإنتاج وما بعد الحصاد والتصنيع والتسويق، بهدف تحقيق قيمة مضافة للمنتجات الزراعية وتعزيز قدرتها التنافسية.
وأشار وزير الزراعة والري إلى أن الوزارة تعمل على التحول من الزراعة التقليدية إلى الزراعة الحديثة، وتبني التقانات الزراعية المصحوبة بالإرشاد الزراعي، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتحسين جودة المنتجات، مؤكدًا أن الزراعة ينبغي أن تدعم الاقتصاد الوطني **بالكيف وليس بالكم**.
وأوضح قرشي أن التركيز في المرحلة المقبلة سيكون على قياس الأداء الزراعي بالقيمة الاقتصادية للإنتاج الزراعي، والقيمة المضافة، وفتح فرص العمل، وزيادة دخول المزارعين.
وأضاف أن من بين المعوقات التي تواجه الزراعة في ولاية نهر النيل أن نسبة استغلال الأراضي الزراعية لا تتجاوز 30%، داعيًا إلى التوسع في استصلاح واستزراع الأراضي، والاستفادة من المساحات الغابية، التي تبلغ نحو 600 ألف فدان من جملة المساحة، مع تطبيق نسبة الـ5% في المشروعات المروية.
وأكد الوزير أن عدم الاهتمام بالغابات يؤدي إلى خلق مشكلات بيئية وزراعية، مشددًا على أهمية المحافظة عليها وإدارتها بصورة تحقق التوازن بين التوسع الزراعي وحماية الموارد الطبيعية.
وأشاد قرشي بأداء البنك الزراعي السوداني والتطور الذي شهده خلال الفترة الأخيرة، موضحًا أن البنك قدم نحو 700 مليار جنيه لتمويل الموسم الزراعي في مرحلته الأولى، وأن ولاية نهر النيل نالت نصيبًا وافرًا من التمويل.
من جهته، قدم مدير عام البنك الزراعي السوداني، صلاح الدين محمد عبد الرحيم، تنويرًا حول جهود البنك في دعم الموسم الزراعي، مؤكدًا استكمال الترتيبات الخاصة بالمرحلة الثانية من التمويل، واستعداد البنك لتمويل الموسم الشتوي المقبل، مشيدًا بدور ولاية نهر النيل في مجالات النهضة والإعمار والتنمية.
كما قدم وزير الزراعة والثروة الحيوانية بالولاية، المهندس عبد الوهاب سليمان، تنويرًا حول الأداء الزراعي بالولاية، وما تحقق خلال الموسم، إلى جانب أبرز المعوقات والتحديات التي تواجه القطاع.
وأكد والي نهر النيل أن الولاية مؤهلة لتحقيق الأمن الغذائي للبلاد، والإسهام بصورة أكبر في زيادة الصادرات، مستندةً إلى مواردها الزراعية وتنوع إنتاجها، وما تمتلكه من مقومات تساعد على الربط بين الإنتاج الزراعي والتصنيع، وفتح أسواق خارجية للمنتجات السودانية.
**المصدر: إعلام وزارة الزراعة والري**

Comments
Post a Comment